التحكيم

يختار أطراف التعاقد في بعض التعاقدات أن يكون اللجوء إلى التحكيم هو الخيار الأخير لحل النزاعات بين الأطراف بعد محاولات التسوية الودية، وذلك لتفادي إجراءات التقاضي أمام المحاكم وطول المدة الزمنية لها وكذلك إمكانية اختيار اللغة الإنجليزية للتحكيم أو أي لغة أخرى والحضور للعميل بشخصه أو بنفسه اجتماعات التحكيم دون الحاجة إلى محامي مرخص أمام هيئة التحكيم إضافةً إلى إمكانية التواصل المباشر مع المحكم بنفسك وعرض وجهة نظرك في وقت مخصص بالكامل لك دون استعجال أو تسرع لضيق الوقت أو كثرة أعداد المتقاضين كما هو الحال في المحاكم، وكذلك إمكانية استرداد أتعاب المحاماة الحقيقية لدى التحكيم.

يعمل فريقنور أتورنيز&ليجالكونسلتانتزباحترافية عالية علي تمثيل العميل بدايةً من تحري صحة شرط التحكيم الوارد في التعاقد، حيث أن التحكيم هو شرط استثنائي وعلي المحاكم دومًا أن تفضل التقاضي عن التحكيم حال وجود ما يخالف صحة شرط التحكيم. بعد ذلك، يعمل فريقنا علي مباشرة إجراءات التحكيم لضمان عدم قيام الخصم بالتعرض لحكم التحكيم بعد صدوره والحصول علي حكم قضائي ببطلانه أو عدم صحة إجراءاته.

يعمل فريقنور أتورنيز&ليجالكونسلتانتزبناءً علي الخبرات الطويلة مع العميل فيإعداد مطالبات التحكيم باللغة العربية أو الإنجليزية بتعاون من محامينا الذين يجيدون اللغتين، ومن ثم، يعمل فريقنا علي إنذار الخصم وإجراء محاولة أخيرة للتسوية الودية قبل اللجوء الى الإجراءات التحكيمية.

يعمل فريقنور أتورنيز&ليجالكونسلتانتز خلال التحكيم علي تقديم خدمات الدفاع والادعاء لصالح العميل لضمان تحقيق أفضل نتيجة مرجوة لصالح العميل.